121NEWS

سحر الطبيعة والكون يتجلى في فضاءات Diorissima


سحر الطبيعة والكون يتجلى في فضاءات Diorissima

#مجوهرات وساعات

خلف كل ابتكار عظيم تسكن رغبة في تحويل العابر إلى أبدي، وهو تماماً ما تفعله الرؤية الإبداعية لدار «كريستيان ديور»؛ إذ لا تتوقف عن إعادة ابتكار تفاصيلها لتسكن قلب الصياغة الحديثة. ومنذ عام 1999، تأخذنا فيكتوار دي كاستيلان، المديرة الفنية لدار «ديور جويلري»، في رحلة لاستكشاف الأبعاد الشاعرية والقصصية لهذا التاريخ الفريد، معيدةً قراءته بجرأة فنية متقنة ترفض التكرار.

وهذا العام، تكشف دي كاستيلان عن فصل إبداعي غير مسبوق يحمل اسم «ديوريسيما» (Diorissima)، وهي مجموعة تنسج خيوطاً غير مرئية بين التجريد المعاصر وعفوية الطبيعة الساحرة.

  • سحر الطبيعة والكون يتجلى في فضاءات Diorissima
    سحر الطبيعة والكون يتجلى في فضاءات Diorissima

ثلاثية حالمة بين الأرض والسماء

تنساب تصاميم المجموعة لتكشف تباعاً عن ثلاثة فصول متباينة؛ مساحات خضراء وارفة، أعماق مائية غامضة، وأبراج فلكية سماوية. هذه الثلاثية الحالمة تترجم بدقة شغف المصمم المؤسس بالتنوع اللامتناهي للحياة — من تفاصيل النباتات إلى حركة الحيوانات — كما تعكس جانباً من فلسفته الشخصية وفكره الميتافيزيقي المستلهم من وراء الطبيعة.

وتتجلى القيمة الفنية للقطع في ذلك التلاعب العفوي بالأشكال، والقصات، والتجاور اللوني المدروس بين الأحجار الكريمة، وهو ما يعكس شغف «فيكتوار دي كاستيلان» بفن «الكولاج» (التركيب) الذي بات علامة فارقة في أسلوبها.

وتنفتح أمامنا ملامح هذه المجموعة عبر ثلاث خزائن للعجائب الخيالية:

– الأولى: تحتفي بنضارة الحياة النباتية، وترسم مشهداً لطبيعة بكر تُثريها أوراق البرسيم، وأزهار الوستارية، وعناقيد الثمار الممتلئة.

– الثانية: تأخذنا إلى عالم مائي انسيابي، غني بظلال متلألئة من اللون الأزرق، تسكنه تفاصيل دقيقة لأسماك وشعب مرجانية تتحرك وسط الأعشاب البحرية والفقاعات.

– الثالثة: ترتفع بالرؤية نحو فضاء سماوي، يأسر الأبصار بشموس ساطعة، وخسوف ساحر، وسحب دافئة تشكل توليفات غير متوقعة من الأحجار النادرة.

  • سحر الطبيعة والكون يتجلى في فضاءات Diorissima
    سحر الطبيعة والكون يتجلى في فضاءات Diorissima

براعة حرفية تتحدى الزمن

تتألف المجموعة كاملة من 141 إبداعاً فنيّاً تشمل العقود، والخواتم، والأقراط المشبكة للأذن (Earcuffs)، والبروشات، حظي الفصل الأول منها بـ 112 ابتكاراً. وتأتي هذه القطع لتقدم تركيبات حيوية نابضة، تُبرز عمق التدرجات اللونية من خلال تناغمات براقة تعكس حرية إبداعية تتوهج بفخامة متزنة.

ولعل القيمة الحقيقية لهذه القطع تكمن في صونها للمهارة الحرفية الاستثنائية لورش عمل الدار (Savoir-faire). فقد صُنعت الابتكارات باستخدام تقنية «الدوبليه» (Doublet) المعقدة، والتي تعتمد على وضع حجر رقيق بدقة متناهية فوق حجر آخر — مثل حجر الأوبال فوق الكريسوبراس — لإبراز تدرجات لونية بالغة الدقة والنعومة. سيل من الحركات الخبيرة التي ينفذها الحرفيون بدقة ميكروسكوبية لبث الحياة في خيال المصممة.

  • سحر الطبيعة والكون يتجلى في فضاءات Diorissima
    سحر الطبيعة والكون يتجلى في فضاءات Diorissima

ويأتي طلاء «اللاكيه»، الأيقوني لدى الدار، ليتوج هذا السعي نحو الامتياز، حيث يمنح الألوان كثافة بصرية وعمقاً إضافياً. وبفضل صياغته الرقيقة التي تتناوب ببراعة بين العتمة والشفافية، يأسر الطلاء الضوء ويمنح القطع ظلالاً متموجة وتنوعات لونية رائعة تتلألأ في خلفية المشهد الفني، لتختزل الجوهر الحقيقي لـ «حلم ديور».


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان